أثناء رحلتي الطويلة ذهاباً للبحث عن وظيفة وكالعادة بلا جدوى إلا أنه حدث أمر غريب أثناء وصولي إلى مدينة المجمعة حيث نزل السائق الذي كنت بصحبته إلى البقالة ليشتري الدخان ولكنه عاد إلي بخبرٍ لم أستسيغه في البداية ؛حيث أخبرني بأن عامل البقالة لا يبيع الدخان بل يدعي بأن السبب هو منع البلدية له ، ووضعها عقوبة مالية قدرها 5000 ريال للمحل الذي يقبض عليه وهو يبيع الدخان.بالطبع ؛قلت للسائق مراوغاً الكلام هل يمكن أن يصدر مثل هذا القرار الجريء؟.فأنطلق بالبشرى التي أثلجت صدري بقوله : أين عائش؟ نحن أيضاً عندنا في مكة المكرمة والمدينة التدخين ممنوع بيعه منعاً باتاً!!.فتنفست وشهقة وقلت : يا ليت أن أسفاري كانت في محاربة التدخين ، وليست في محاربة البطالة ؛فمن كان يتوقع بأن رحلة محاربة التدخين التي خاضها العلماء ، والأطباء ، والأخصائيين الاجتماعيين تصل إلى كل هذه الثمرة ألا وهي منع بيع الدخان ولا سيما أننا نواجه ونرى الشره والسعار المتزايد على شرب الدخان.نعم؛ إن الله قد كتب لخطب ومحاضرات وندوات الدعاة والمخلصين التوفيق ؛فهائنا أقرأ صحيفة عكاظ وهي تزرع البسمة على شفتي ، وتسكب الماء البارد على قلبي بخبر ( عنيزة بلا تدخين ).يا إله السماء ما أروع التعاون والتسابق في حملة القضاء على التدخين في المحلات .بل إن العديد من محال الرياض تبنت حملة (لا نبيع التبغ ) . أما الخبر المثير لكوامن النشيد بلا انقطاع من الصباح حتى يوم العيد ألا وهو ما قرأته في صحيفة الجزيرة ( إجماع أعضاء المجلس البلدي في حائل على قرار منع بيع الدخان داخل الأحياء السكنية اعتبارا من 1/1/1431هـ .ويا ليت مجالسنا البلدية في الشمال تستجيب مناعتها لهذه العدوى المكتسبة من البيئة النظيفة والخالية من المكروبات ، بدلاً من أبخرة الأدخنة التي تبخر الدماغ ، وتسحق بالفكر إلى غمامة سوداء تحلق في رأس صاحبها كعمامة سوداء يلبسها دائماً .التدخين فعلاً صدق من سماه عادة ، تكتسب من العشرة ، والأصدقاء ، وتزول بمجرد الخلو من منظر شكمان ينفخ بالدخان .هذه هي حقيقة التدخين عادة وتقليد سرعان ما يزول إذا اختفى تعاطيه وتداوله على العلن ، وهذه مدن المملكة العديد منها قد استنار ضوء وجوه شبابه ، وتحسنت صحة ساكنيه ، وذهب السوس عن أسنان متعاطيه ؛ حقاً هذه هي لذة الطاعة والبعد عن المحرمات .نريد زوجاتنا أن يعشن في بيوتهن وهن سعيدات بطيب رائحة البيت لا بغمامات التدخين وسحبه السوداء .نريد أجنة ومواليد أصحاء ، وسليمين من أي سوءٍ ومكروه قد يرسله إليهم نيكوتين التدخين ، ومركباته الكيميائية التي تتكفل بتشوهات خلقية وصحية للجنين حتى وهو في بطن أمة فكيف بعد الولادة .نريد أيضاً أن لا يقف الأخ الشقيق للتبغ بمفرده حراً طليقاً وبدون شكوك ألا وهو المدعو ( الشيشة ) وقد تأملت في تسمية الكثير من الشباب له بـ( المعسل ) ؛ طبعاً حاشا وكلا أن يكون العسل اللذيذ الذي فيه شفاء للناس شبيه للدخان الخبيث المنبعث من أرجيلة الشيشة !! .فهل سوف نسمع ( تبوك بلا تدخين ) وباقي مدن المملكة بلا تدخين.الأمر في يد الله ثم بيد أعضاء المجالس البلدية ؛ فهل سوف تختمون فترتكم في المجلس البلدي بخبر مفرح ، وقرار مبهر ، يحفظ لكم البقاء ، أم أن الدخان يحتاج إلى مزيد من البحوث والمباحثات حتى يتخذ بحقه قرار إغلاق وإلى الأبد
أخوكم.
عبد العزيز جايز الفقيري
تبوك
ياخى وانت وش دخلك الناس تشرب دخان ولا معسل ولا شيشة ماشاء اللة عليك انت يابو سعود كلنل عيال قرية وكلن يعرف اوخية اوكية يا ليتك تهتم فى شغلك احسن اوكية هاذى المرة سماح اوكية بس مرة ثانية رايح افرد السيرة الذاتية حقتك اوكية اوكية000000000000000